الأربعاء، 5 يونيو 2013

فلنتذكر جيدًّا أن الغذاء الذي نهدره هو كما لو سرقناه من مائدة الفقير والجائع


أدعو الجميع للتفكير حول مشكلة هدر الغذاء من أجل إيجاد طرق وأشكال تكون، في مواجهة هذه المشكلة، أداة للتضامن والمشاركة مع الأشدّ حاجة
- إن الشخص البشري في خطر! والخطر جسيم لأن السبب ليس سطحيًّا: فالمسألة ليست اقتصادية فقط، إنما أخلاقية وأنتروبولوجيّة أيضًا، وتسيطر أنشطة اقتصادية ومالية تفتقر للأخلاق، وهكذا يُضحّى برجال ونساء في سبيل الربح والاستهلاك: إنها "ثقافة الهدر"، وهذه الثقافة بدأت تميل لأن تكون ذهنية سائدة، تُعدي الجميع والحياة البشريّة والشخص البشري لم يعودا كقيمةٍ أولية للاحترام والحماية...في ٥/٦/٢٠١٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق