أدعو الجميع للتفكير حول مشكلة هدر الغذاء من أجل إيجاد طرق وأشكال تكون، في مواجهة هذه المشكلة، أداة للتضامن والمشاركة مع الأشدّ حاجة
- إن الشخص البشري في خطر! والخطر جسيم لأن السبب ليس سطحيًّا: فالمسألة ليست اقتصادية فقط، إنما أخلاقية وأنتروبولوجيّة أيضًا، وتسيطر أنشطة اقتصادية ومالية تفتقر للأخلاق، وهكذا يُضحّى برجال ونساء في سبيل الربح والاستهلاك: إنها "ثقافة الهدر"، وهذه الثقافة بدأت تميل لأن تكون ذهنية سائدة، تُعدي الجميع والحياة البشريّة والشخص البشري لم يعودا كقيمةٍ أولية للاحترام والحماية...في ٥/٦/٢٠١٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق