الفاتيكان, (زينيت) | 65 زيارة\زيارات
-"بالنسبةِ لي شخصيًا فإن مَصِير الشعب السوري ھو أمرٌ يَھمُني بطريقةٍ خاصة. فقد طلبتُ، في يوم
عيد الفصح، السلامَ "قبل كلّ شيء من أجل سوريا الحبيبة، ومن أجل شعبھا
المجروح من الصراع، ومن أجل اللاجئين الكثيرين، والذين ينتظرون مساعدةً
وتعزيةً . كم من الدم قد سُفك! وكم من الآلام يجب أن
يتحملوھا قبل أن يتمكنوا من إيجادِ حلا سياس يا للازمة؟" (رسالة إلى روما
وكلّ العالم مارس / آذار 2013)...
وأمام استمرار أعمال العنف والاعتداءات،
فإني أجدد وبقوة ندائي للسلام...
وأطلب من المجتمع
الدولي، بجانب البحث عن حلٍ تفاوضيٍّ للصراع، أن يشجع المساعدات
الانسانيِّة للاجئين السوريِّين، ھادفا أولاً إلى خير الشخص وإلى حماية
كرامته. ...
إن أعمال الھيئات الخيريِّة الكاثوليكيِّة، بالنسبة
للكرسي الرسولي، ھي أمرٌ في غايةِ الدلالة: لأن إغاثة الشعب السوري، بغض
النظر عن انتماءاتِه العرقيِّة أو الدينيِّة، ھو الطريق المباشر لتقديم
مُساھمة في عمليِّةِ السلام وفي بناء مجتمع منفتح أمام جميع العناصر
المختلفة...
إن الكنيسة تُساعِدُ
أعضاءَھا الذين يمرون بمعاناة خصوصا اليوم. لديھم الواجب العظيم
في استمراريِّة حِفظ حضور المسيحيِّة في المنطقة التي ولدت فيھا. إن
التزامنا ھو تشجيع بقاء تلك الشھادة. تُعد مشاركة كلّ الجماعة المسيحيِّة
في ھذا العمل العظيم لتقديم المساعدة والإغاثة ھي ضرورة حتميِّة في
الوقت الحاضر....
انتم الحاضرون ھنا اليوم،
كونوا وسيلةَ لإخبار الشعب الحبيب في سوريا وفي الشرق الأوسط أن البابا
يرافقھم وأنه بقربھم. إن الكنيسة لن تھملھم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق